الأحد، 12 أكتوبر 2014

1- أن الله أقسم بها في كتابه العزيز حيث قال سبحانه : " والفجر وليال عشر " .
2- ومن فضائلها أن الله أمر فيها بكثرة التسبيح التهليل والتكبير والتحميد فيها .
3- ومن فضائل العشر أن فيها يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ، فإذا قدم الحاج إلى مكة يوم الثامن فإنه يتجه إلى منى ليبقى بها إلى اليوم التاسع فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصراً بلا جمع ، ويبقى بها حتى يصلي صلاة الفجر يوم التاسع من ذي الحجة ، والمبيت بمنى يوم الثامن سنة من سنن الحج ينبغي على المسلم فعلها وعدم تركها .
4- ومن فضائل العشر أن فيها يوم عرفة وهو الركن الأعظم من أر كان الحج ، الذي لا يتم الحج إلا به ، فالحج عرفة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فعلى الحاج أن يدفع من منى بعد طلوع شمس اليوم التاسع من ذي الحجة متجهاً إلى عرفة فيصلي بها الظهر والعصر جمعاً وقصراً ، جمع تقديم ، بأذان واحد وإقامتين ، ثم يتفرغ للدعاء والتضرع إلى الله تعالى في ذلك اليوم العظيم المشهود ، ويلح على ربه في الدعاء بخشوع وحضور قلب ، ويسأل ربه من خيري الدنيا والآخرة ، فيقف منكسراً بين يدي ربه يرجو رحمته ومغفرته ، ويخاف عقابه وعذابه ، ويحاسب نفسه ويجدد التوبة النصوح ، فهو في أعظم موقف بين يدي الله عز وجل ، ويبقى الحجاج بعرفات إلى غروب الشمس والتحقق من غياب قرصها ، والوقوف بعرفة إلى غروب الشمس واجب من واجبات الحج من تركه ودفع قبل الغروب وجب عليه أن يرجع ، فإن لم يرجع وجب عليه دم ، ومن أتى عرفة بعد غروب الشمس بسبب الزحام وتعسر حركة المرور أو لأي طارئ كان فيكفيه أقل وقوف يقفه ، وفي أي مكان وقف الحاج أجزأه الوقوف ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف " لكن عليه أن يرفع عن بطن عرنة لأنه ليس من عرفة .
http://www.youtube.com/watch?v=zuTeV5qCI14صباحٌ ناعمٌ كشالِ حرير.. ينسابُ برقةٍ تحتَ اختلاساتِ أشعةِ الشمسِ الصباحية.. صباحٌ دافئٌ كحضنِ وطنٍ يضمُّ بينَ حناياهُ مسافراً أضناهُ الترحال.. وبينَ النعومةِ والدفءِ تختالُ ألوانٌ باهية.. هيَ مزيجُ أرواحٍ مفعمةٍ بالجدِّ والمثابرة.. لتستقبلَ هذا العامَ الذي يتجسدُ أمامَنَا بريشةِ فنان.. مزَجَ جمالَ هذا الصباحِ بألوانِ الكونِ البهية..

فأهلا وسهلا بعامٍ دراسيٍّ جديدٍ مليءٍ بالإثارةِ والمتعةِ والفائدةِ بإذن ِالمولى..

ما أسعدَها من لحظات.. ونحنُ نستقبلُ عاما دراسيا جديدا.. وما أجملَها ونحنُ نتفيأُ ظلالَ هذا العام.. ونحسُّ بحلاوةِ العلم.. ونذوقُ طعمَ طلبِهِ والسعيِ من أجلِهِ.. فنحنُ هنا اليوم.. لنعلنَ بدايةَ مسيرةٍ جديدةٍ من مسيرةِ التعلم..

ها قد عدنا جميعا إلى طريق العلم ودرب المعرفة..عدنا أعظم نشاطا وأعلى همه وأكثر تصميما على بلوغ المنى وتحقيق الطموح